{"id":"105345","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:10 (jilid 7 hlm. 180)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":10,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":180,"display_text":"رحمن في وحيه في تحريمه، وحزب الشيطان يتبعون وحي الشيطان في تحليله.\nوقد حكم الله بينهما وأفتى فيما تنازعوا فيه فتوى سماوية قرآنية تتلى في سورة الأنعام.\nوذلك أن الشيطان لما أوحى إلى أوليائه، فقال لهم في وحيه: سلوا محمدًا عن الشاة تصبح ميتة من هو الذي قتلها؟ فأجابوهم أن الله هو الذي قتلها.\nفقالوا: الميتة إذًا ذبيحة الله، وما ذبحه الله كيف تقولون إنه حرام، مع أنكم تقولون: إنما ذبحتموه بأيديكم حلال، فأنتم إذًا أحسن من الله وأحَلُّ ذبيحة؟!\nفأنزل الله - بإجماع من يعتد به من أهل العلم - قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيهِ﴾ يعني الميتة، أي وإن زعم الكفار أن الله ذكاها بيده الكريمة بسكين من ذهب، ﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ والضمير عائد إلى الأكل المفهوم من قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا﴾، وقوله: ﴿لَفِسْقٌ﴾ أي خروج عن طاعة الله، واتباع لتشريع الشيطان، ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ أي بقولهم: ما ذبحتموه حلال وما ذبحه الله حرام،","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}