{"id":"105362","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:11 (jilid 7 hlm. 187)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":187,"display_text":"ميين والأنعام؟\nفالجواب: أن من أساليب اللغة العربية التي نزل بها القرآن، رجوع الضمير أو الإِشارة بصيغة الإِفراد إلى مثنى أو مجموع باعتبار ما ذكر مثلًا.\nومثاله في الضمير: ﴿قُلْ أَرَأَيتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ﴾ الآية، فالضمير في قوله: (به) مفرد، مع أنه راجع إلى السمع والأبصار والقلوب.\nفقوله: ﴿يَأْتِيكُمْ بِهِ﴾ أي بما ذكر من سمعكم وأبصاركم وقلوبكم، ومن هذا المعنى قول رؤبة بن العجاج:\nفيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه في الجلد توليع البهق\nفقوله: \"كأنه\" أي ما ذكر من خطوط من سواد وبلق.\nومثاله في الإِشارة: ﴿لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَينَ ذَلِكَ﴾ أي بين ذلك المذكور من فارض وبكر، وقول عبد الله بن الزبعرى السهمي:\nإن للخير وللشر مدى ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}