{"id":"105390","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:17 (jilid 7 hlm. 197)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":197,"display_text":"َخْرَجَ الْمَرْعَى (٤)﴾ فالموصوف واحد والصفات مختلفة، وقد ساغ\nالعطف لتغاير الصفات. ونظير ذلك من كلام العرب قول الشاعر:\nإلى الملك القرم وابن الهما ... م وليث الكتيبة في المزدحم\nوأما الوجه الثاني: فهو ما أشار إليه العلامة ابن القيم ﵀ في \"إعلام الموقعين\" من المغايرة في الجملة بين الكتاب والميزان. \nوإيضاح ذلك: أن المراد بالكتاب هو العدل والإِنصاف المصرح به في الكتب السماوية.\nوأما الميزان، فيصدق بالعدل والإِنصاف الذي لم يصرح به في الكتب السماوية، ولكنه معلوم مما صُرِّح به فيها.\nفالتأفيف في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ من الكتاب؛ لأنه مصرح به في الكتاب، ومنع ضرب الوالدين مثلًا المدلول عليه بالنهي عن التأفيف، من الميزان، أي من العدل والإِنصاف الذي أنزله الله مع رسله.\nوقبول شهادة العدلين في الرجعة والطلاق، المنصوص في قوله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَي عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ من الكتاب الذي أنزله الله؛ لأنه مصرح به فيه.\nوقبول شهادة أربعة عدول في ذلك، من الميزان الذي أنزله الله مع رسله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}