{"id":"105400","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:23 (jilid 7 hlm. 202)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":23,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":202,"display_text":"ن أجرًا على التبليغ؛ لأنه لم يؤمن.\nوإذا كان لا يسأل أجرًا إلا هذا الذي ليس بأجر، تحقق أنه لا يسأل أجرًا، كقول النابغة:\nولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب\nومثل هذا يسميه البلاغيون تأكيد المدح بما يشبه الذم.\nوهذا القول هو الصحيح في الآية، واختاره ابن جرير، وعليه فلا إشكال.\nالثاني: أن معنى الآية ﴿إلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ أي لا تؤذوا قرابتي وعترتي واحفظوني فيهم، ويروى هذا القول عن سعيد بن جبير وعمرو بن شعيب وعلي بن الحسين، وعليه فلا إشكال أيضًا؛ لأن المودة بين المسلمين واجبة فيما بينهم، وأحرى قرابة النبي - ﷺ - ، قال تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾، وفي الحديث \"مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم كالجسد الواحد، إذا أصيب منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى\"، وقال - ﷺ - : \"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه\"، والأحاديث في مثل هذا كثيرة جدًّا.\nوإذا كان نفس الدين يوجب هذا بين المسلمين، تبين أنه غير عوض عن التبليغ.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}