{"id":"105401","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:23 (jilid 7 hlm. 203)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":23,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":203,"display_text":": \"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه\"، والأحاديث في مثل هذا كثيرة جدًّا.\nوإذا كان نفس الدين يوجب هذا بين المسلمين، تبين أنه غير عوض عن التبليغ.\nوقال بعض العلماء: الاستثناء منقطع على كلا القولين، وعليه فلا إشكال.\nفمعناه على القول الأول: ﴿لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرًا﴾ لكن أذكركم قرابتي فيكم.\nوعلى الثاني: لكن أذكركم الله في قرابتي، فاحفظوني فيهم.\nالقول الثالث، وبه قال الحسن: (إلا المودة في القربى) أي إلا أن تتوددوا إلى الله وتتقربوا إليه بالطاعة والعمل الصالح. وعليه فلا إشكال؛ لأن التقرب إلى الله ليس أجرًا على التبليغ.\nالقول الرابع: (إلا المودة في القربى)، أي إلا أن تتوددوا إلى قراباتكم وتصلوا أرحامكم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}