{"id":"105404","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:23 (jilid 7 hlm. 204)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":23,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":204,"display_text":"قال في حم هذه: ﴿إلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، فهو يريد المعنى المذكور، يظنه هو المراد بالآية، ولذا قال قاتله في ذلك:\nيذكرني حاميم والرمح شاجر ... فهلَّا تلا حاميم قبل التقدم\nوقد ذكرنا هذا البيت والأبيات التي قبله في أول سورة هود، وذكرنا أن البخاري ذكر البيت المذكور في سورة المؤمن، وذكرنا الخلاف في قائل الأبيات الذي قتل محمدًا السجاد بن طلحة بن عبيد الله يوم الجمل، هل هو شريح بن أبي أوفى العبسي كما قال البخاري، أو الأشتر النخعي، أو عصام بن مقشعر، أو مدلج بن كعب السعدي، أو كعب بن مدلج.\nوممن ظن أن معنى الآية هو ما ظنه محمد السجاد المذكور، الكميت، في قوله في أهل قرابة رسول الله ﷺ:\nوجدنا لكم في آل حاميم آية ... تأولها منا تقيٌّ ومُعْرِبُ\nوالتحقيق إن شاء الله أن معنى الآية هو القول الأول: ﴿إلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ أي إلا أن تودوني في قرابتي فيكم وتحفظوني فيها، فتكفوا عني أذاكم وتمنعوني من أذى الناس، كما هو شأن أهل القرابات.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}