{"id":"105451","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:13 (jilid 7 hlm. 227)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":227,"display_text":"ونَ (١٢)﴾ وجمع الظهور نظرًا إلى معنى (ما)؛ لأن معناها عام شامل لكل ما تشمله صلتها، ولفظها مفرد فالجمع في الآية باعتبار معناها، والإفراد باعتبار لفظها.\nوقوله: ﴿الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا﴾ أي الذي ذلل لنا هذا الذي هو ما نركبه من الأنعام والسفن؛ لأن الأنعام لو لم يذللها الله لهم لما قدروا عليها، ولا يخفى أن الجمل أقوى من الرجل، وكذلك البحر لو لم يذلله لهم ويسخر لهم إجراء السفن فيه لما قدروا على شيء من ذلك.\nوقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣)﴾ أي مطيقين. والعرب تقول: أقرن الرجل للأمر وأقرنه، إذا كان مطيقًا له كفؤًا للقيام به، من قولهم: أقرنت الدابة للدابة، بمعنى أنك إذا قرنتهما في حبل قدرت على مقاومتها، ولم تكن أضعف منها، فتجرها؛ لأن الضعيف إذا لُزَّ\nفي القَرَن أي الحبل مع القوي جَرَّه ولم يقدر على مقاومته، كما قال جرير:\nوابن اللبون إذا ما لز في قرن ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}