{"id":"105455","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:15 (jilid 7 hlm. 229)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":229,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾.\nقال بعض العلماء: ﴿جُزْءًا﴾ أي عدلًا ونظيرًا، يعني الأصنام وغيرها من المعبودات من دون الله.\nوقال بعض العلماء: ﴿جُزْءًا﴾ أي ولدًا.\nوقال بعض العلماء: ﴿جُزْءًا﴾ يعني البنات.\nوذكر ابن كثير في تفسير هذه الآية: أن الجزء النصيب، واستشهد على ذلك بآية الأنعام، أعني قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا﴾ الآية.\nقال مقيده عفا الله عنه وغفر له: الذي يظهر أن قول ابن كثير هذا ﵀ غير صواب في الآية؛ لأن المجعول لله في آية الأنعام، هو النصيب مما ذرأ من الحرث والأنعام، والمجعول له في آية الزخرف هذه، جزء من عباده لا مما ذرأ من الحرث والأنعام.\nوبين الأمرين فرق واضح كما ترى.\nوأن قول قتادة ومن وافقه: إن المراد بالجزء العدل والنظير الذي هو الشريك، غير صواب أيضًا؛ لأن إطلاق الجزء على النظير ليس بمعروف في كلام العرب.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}