{"id":"105457","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:15 (jilid 7 hlm. 230)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":230,"display_text":"ة مجزئة أي تلد البنات، قالوا ومنه قول الشاعر:\nإن أجزأت حرة يومًا فلا عجب ... قد تجزئ الحرة المذكار أحيانًا\nوقول الآخر:\nزوجتها من بنات الأوس مجزئة ... للعوسج اللدن في أبياتها زجل\nوأنكر الزمخشري هذه اللغة قائلًا: إنها كذب وافتراء على العرب.\nقال في الكشاف في الكلام على هذه الآية الكريمة: ومن بدع التفاسير، تفسير الجزء بالإِناث، وادعاءُ أن الجزء في لغة العرب اسم للإِناث، وما هو إلا كذب على العرب ووضع مستحدث منحول، ولم يقنعهم ذلك حتى اشتقوا منه: أجزأت المرأة، ثم صنعوا بيتًا وبيتًا:\n• إن أجزأت حرة يومًا فلا عجب *\n• زوجتها من بنات الأوس مجزئة *.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}