{"id":"105459","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:15 (jilid 7 hlm. 231)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":231,"display_text":"و قديم أم مصنوع؟\n• إن أجزأت حرة يومًا فلا عجب * البيت.\nوالمعنى في قوله: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ أي جعلوا نصيب الله من الولد الإِناث. قال: ولم أجده في شعر قديم ولا رواه عن العرب الثقات، وأجزأت المرأة ولدت الإِناث، وأنشد أبو حنيفة:\n• زوجتها من بنات الأوس مجزئة * البيت\nانتهى الغرض من كلام صاحب اللسان.\nوظاهر كلامه هذا الذي نقله عن الزجاج أن قولهم: أجزأت المرأة إذا ولدت الإِناث، معروف، ولذا ذكره وذكر البيت الذي أنشده له أبو حنيفة كالمسلم له.\nوالوجه الثاني - وهو التحقيق إن شاء الله -: أن المراد بالجزء في الآية الولد، وأنه أطلق عليه اسم الجزء؛ لأن الفرع كأنه جزء من أصله، والولد كأنه بضعة من الوالد كما لا يخفى.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}