{"id":"105460","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:15 (jilid 7 hlm. 231)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":231,"display_text":"التحقيق إن شاء الله -: أن المراد بالجزء في الآية الولد، وأنه أطلق عليه اسم الجزء؛ لأن الفرع كأنه جزء من أصله، والولد كأنه بضعة من الوالد كما لا يخفى.\nوأما كون المراد بالولد المعبر عنه بالجزء في الآية خصوص الإِناث فقرينة السياق دالة عليه دلالة واضحة؛ لأن جعل الجزء المذكور لله من عباده هو بعينه الذي أنكره الله إنكارًا شديدًا، وقرَّع مرتكبه تقريعًا شديدًا في قوله تعالى بعده: ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيرُ مُبِينٍ (١٨)﴾.\nوقرأ هذا الحرف شعبة عن عاصم (جزُءًا) بضم الزاي، وباقي السبعة بإسكانها، وحمزة عند الوقف يسقط الهمزة بنقل حركتها إلى الزاي مع حذف التنوين للوقف.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}