{"id":"105510","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:29-30 (jilid 7 hlm. 252)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":29,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":252,"display_text":"أنها يدخل فيها أولاد البنات، وواحد بخلاف ذلك وهو الولد.\nوأما الستة الباقية منها فهي: الآل والأهل ومعناهما واحد، والقرابة، والعشيرة، والقوم، والموالي. وكلام العلماء فيها مضطرب، ولم يحضرني الآن تحديد يتميز به ما يدخل في كل واحد منها وما يخرج عنه إلا على سبيل التقريب، إلا لفظين منها، وهما القرابة والعشيرة.\nأما القرابة فقد ثبت في الصحيح عنه - ﷺ - أنه أعطى من خمس خيبر بني هاشم وبني المطلب دون بني عبد شمس وبني نوفل، مبينًا أن ذلك هو معنى قوله تعالى: ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي\nالْقُرْبَى﴾ كما تقدم إيضاحه في سورة الأنفال في الكلام على آية الخمس هذه.\nوأما العشيرة فقد ثبت في الصحيح عنه - ﷺ - من حديث ابن عباس أنه لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ صعد النبي - ﷺ - على الصفا فجعل ينادي \"يا بني فهر، يا بني عدي\"، لبطون قريش، حتى اجتمعوا. الحديث.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}