{"id":"105516","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:29-30 (jilid 7 hlm. 255)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":29,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":255,"display_text":"لتهم لأبنائهم، كما أوضح ذلك غسان بن وعلة في شعره حيث يقول:\nإذا كنت في سعد وأمك منهم ... شطيرًا فلا يغررك خالك من سعد\nفإن ابن أخت القوم مصغى إناؤه ... إذا لم يزاحم خاله بأب جلد\nفقوله: \"مصغى إناؤه\" من الإِصغاء وهو الإِمالة؛ لأن الإِناء إذا أميل ولم يترك معتدلًا لم يتسع إلا للقليل، فهو كناية عن نقص نصيبه فيهم وقلته.\nوعلى الجهتين المذكورتين يتنزل اختلاف الصحابة في ميراث الجدّ والإِخوة.\nفمن رأى منهم أنه أب يحجب الإِخوة فقد راعى في الجد إحدى الجهتين.\nومن رأى منهم أنه ليس بأب وأنه لا يحجب الإِخوة فقد لاحظ الجهة الأخرى.\nولم نطل الكلام هنا في جميع الألفاظ المذكورة التي هي أحد\nعشر لفظًا خوف الإِطالة، ولأننا لم نجد نصوصًا من الوحي تحدد شيئًا منها تحديدًا دقيقًا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}