{"id":"105538","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:33-35 (jilid 7 hlm. 265)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":33,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":265,"display_text":"امَةِ﴾.\nفقوله: ﴿قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي خاصة بهم، دون الكفار، يوم القيامة؛ إذ لا نصيب للكفار البتة في طيبات الآخرة.\nفقوله في آية الأعراف هذه: ﴿قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ صريح في اشتراك المؤمنين مع الكفار في متاع الحياة الدنيا، وذلك الاشتراك المذكور، دل عليه حرف الامتناع للوجود الذي هو (لولا)، في قوله هنا: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾.\nوخصوص طيبات الآخرة بالمؤمنين، المنصوص عليه في آية الأعراف بقوله: ﴿خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ هو الذي أوضحه تعالى في آية الزخرف هذه بقوله: ﴿وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)﴾.\nوجميع المؤمنين يدخلون في الجملة في لفظ (المتقين) لأن كل مؤمن اتقى الشرك بالله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}