{"id":"105545","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:33-35 (jilid 7 hlm. 267)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":33,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":267,"display_text":"د الراء.\nوالمعرج والمعراج بمعنى واحد، وهو الآلة التي يعرج بها، أي يصعد بها إلى العلو.\nوقوله: (يظهرون) أي يصعدون ويرتفعون، حتى يصيروا على ظهور البيوت. ومن ذلك المعنى قوله تعالى: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (٩٧)﴾.\nوالسرر جمع سرير، والاتكاء معروف.\nوالأبواب جمع باب وهو معروف، والزخرف الذهب.\nقال الزمخشري: إن المعارج التي هي المصاعد والأبواب والسرر كل ذلك من فضة، كأنه يرى اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في ذلك، وعلى هذا المعنى فقوله: (زخرفًا) مفعولٌ عامله محذوف، والتقدير: وجعلنا لهم مع ذلك زخرفًا.\nوقال بعض العلماء: إن جميع ذلك بعضه من فضة، وبعضه من زخرف، أي ذهب.\nوقد ذكر القرطبي أن إعراب قوله: (وزخرفا) على هذا القول أنه منصوب بنزع الخافض، وأن المعنى: من فضة ومن زخرف، فحذف حرف الجر فانتصب زخرفًا.\nوأكثر علماء النحو على أن النصب بنزع الخافض ليس مطردًا ولا قياسيًا، وما سمع منه يحفظ ولا يقاس عليه.\nوعليه درج ابن مالك في الخلاصة في قوله:\nوإن حذف فالنصب للمنجرِّ ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}