{"id":"105587","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:61 (jilid 7 hlm. 286)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":286,"display_text":"قديم الحقيقة العرفية على الحقيقة اللغوية أشار في مراقي السعود بقوله:\nواللفظ محمول على الشرعي ... إن لم يكن فمطلق العرفي\nفاللغوي على الجلي ولم يجب ... بحث عن المجاز في الذي انتخب\nالمذهب الثاني: هو تقديم الحقيقة اللغوية على العرفية، بناء على أن العرفية وإن ترجحت بعرف الاستعمال، فإن اللغوية مترجحة بأصل الوضع.\nوهذا القول مذهب أبي حنيفة ﵀.\nالمذهب الثالث: أنه لا تقدم العرفية على اللغوية، ولا اللغوية على العرفية، بل يحكم باستوائهما ومعادلة الاحتمالين فيهما، فيحكم على اللفظ بأنه مجمل، لاحتمال هذه واحتمال تلك.\nوهذا اختيار ابن السبكي، ومن وافقه.\nوإلى هذين المذهبين الأخيرين أشار في مراقي السعود بقوله:\nومذهب النعمان عكس ما مضى ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}