{"id":"105588","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:61 (jilid 7 hlm. 286)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":286,"display_text":"جمل، لاحتمال هذه واحتمال تلك.\nوهذا اختيار ابن السبكي، ومن وافقه.\nوإلى هذين المذهبين الأخيرين أشار في مراقي السعود بقوله:\nومذهب النعمان عكس ما مضى ... والقول بالإِجمال فيه مرتضى\nوإذا علمت هذا، فاعلم أنه على المذهب الثاني، الذي هو تقديم الحقيقة اللغوية على العرفية، فإن قوله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ لا يدل إلا على أنه قبضه إليه بروحه وجسمه، ولا يدل على الموت أصلًا، كما أن توفي الغريم لِدَينه لا يدل على موت دَينه.\nوأما على المذهب الأول: وهو تقديم الحقيقة العرفية على\nاللغوية، فإن لفظ المتوفي حينئذٍ يدل في الجملة على الموت، ولكن سترى إن شاء الله أنه وإن دل على ذلك في الجملة، لا يدل على أن عيسى قد توفي فعلًا.\nوقد ذكرنا في كتابنا: \"دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب\" في سورة آل عمران، وجه عدم دلالة الآية على موت عيسى فعلًا، أعني قوله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ ، فقلنا ما نصه:\nوالجواب عن هذا من ثلاثة أوجه:","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}