{"id":"105590","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:61 (jilid 7 hlm. 287)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":287,"display_text":"رتيب لكثرة استعمالها فيه.\nوقد أنكر السيرافي ثبوت هذا القول عن الفراء، وقال لم أجده في كتابه، وقال ولي الدين: أنكر أصحابنا نسبة هذا القول إلى الشافعي. حكاه عنه صاحب الضياء اللامع.\nوقوله - ﷺ - : \"أبدأ بما بدأ الله به\" يعني الصفا، لا دليل فيه على اقتضائها الترتيب.\nوبيان ذلك هو ما قاله الفهري كما ذكره عنه صاحب الضياء اللامع، وهو أنها كما أنها لا تقتضي الترتيب ولا المعية، فكذلك لا تقتضي المنع منهما.\nفقد يكون العطف بها مع قصد الاهتمام بالأول، كقوله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية، بدليل الحديث المتقدم.\nوقد يكون المعطوف بها مرتبًا، كقول حسان:\n• هجوت محمدًا وأجبت عنه *\nعلى رواية الواو.\nوقد يراد بها المعية، كقوله: ﴿فَأَنْجَينَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ﴾، وقوله: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩)﴾، ولكن لا تحمل على الترتيب ولا على المعية إلَّا بدليل منفصل.\nالوجه الثاني: أن معنى ﴿مُتَوَفِّيكَ﴾ أي مُنِيمك ورافعك إلي، أي في تلك النومة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}