{"id":"105591","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:61 (jilid 7 hlm. 288)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":288,"display_text":"ْقَمَرُ (٩)﴾، ولكن لا تحمل على الترتيب ولا على المعية إلَّا بدليل منفصل.\nالوجه الثاني: أن معنى ﴿مُتَوَفِّيكَ﴾ أي مُنِيمك ورافعك إلي، أي في تلك النومة.\nوقد جاء في القرآن إطلاق الوفاة على النوم في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ﴾، وقوله: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾، وعزى ابن كثير هذا القول للأكثرين، واستدل بالآيتين المذكورتين.\nالوجه الثالث: أن (متوفيك) اسم فاعل توفاه، إذا قبضه وحازه إليه، ومنه قولهم: توفى فلان دينه إذا قبضه إليه، فيكون معنى متوفيك على هذا: قابضك منهم إلي حيًّا، وهذا القول هو اختيار ابن جرير.\nوأما الجمع بأنه توفاه ساعات أو أيامًا، ثم أحياه، فلا معول عليه، إذ لا دليل عليه. اهـ.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}