{"id":"105598","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:61 (jilid 7 hlm. 292)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":292,"display_text":"فية إلى اللغوية، فإن دل على ذلك دليل وجب تقديم اللغوية قولًا واحدًا.\nوقد قدمنا مرارًا دلالة الكتاب والسنة المتواترة على إرادة اللغوية هنا دون العرفية.\nواعلم بأن القول بتقديم اللغوية على العرفية، محله فيما إذا لم تتناس اللغوية بالكلية، فإن أميتت الحقيقة اللغوية بالكلية، وجب المصير إلى العرفية إجماعًا، وإليه أشار في مراقي السعود بقوله:\nأجمعَ إن حقيقة تمات ... على التقدم له الأثباتُ\nفمن حلف ليأكلن من هذه النخلة، فمقتضى الحقيقة اللغوية أنه لا يبر يمينه حتى يأكل من نفس النخلة لا من ثمرتها، ومقتضى الحقيقة العرفية أنه يأكل من ثمرتها لا من نفس جذعها.\nوالمصير إلى العرفية هنا واجب إجماعًا؛ لأن اللغوية في\nمثل هذا أميتت بالكلية؛ فلا يقصد عاقل البتة الأكل من جذع النخلة.\nأما الحقيقة اللغوية في قوله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ فإنها ليست من الحقيقة المماتة كما لا يخفى.\nومن المعلوم في الأصول أن العرفية تسمى حقيقة عرفية ومجازًا لغويًّا، وأن اللغوية تسمى عندهم حقيقة لغوية ومجازًا عرفيًّا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}