{"id":"105599","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:61 (jilid 7 hlm. 293)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":293,"display_text":"من الحقيقة المماتة كما لا يخفى.\nومن المعلوم في الأصول أن العرفية تسمى حقيقة عرفية ومجازًا لغويًّا، وأن اللغوية تسمى عندهم حقيقة لغوية ومجازًا عرفيًّا.\nوقد قدمنا مرارًا أنا أوضحنا أن القرآن الكريم لا مجاز فيه على التحقيق، في رسالتنا المسماة \"منع جواز المجاز، في المنزل للتعبد والإِعجاز\".\nفاتضح مما ذكرنا كله أن آية الزخرف هذه تبينها آية النساء المذكورة، وأن عيسى لم يمت، وأنه ينزل في آخر الزمان، وإنما قلنا: إن قوله تعالى هنا: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ أي علامة ودليل على قرب مجيئها؛ لأن وقت مجيئها بالفعل لا يعلمه إلا الله.\nوقد قدمنا الآيات الدالة على ذلك مرارًا.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ أي لا تشكن في قيام الساعة فإنه لا شك فيه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}