{"id":"105607","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:68-69 (jilid 7 hlm. 296)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":68,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":296,"display_text":"للَّهِ﴾. قال معناه: إلا أن يعلما.\nومنه قول أبي محجن الثقفي:\nإذا مت فادفني إلى جنب كرمة ... تروي عظامي في الممات عروقها\nولا تدفنني في الفلاة فإنني ... أخاف إذا ما مت ألا أذوقها\nفقوله: (أخاف) أي أعلم؛ لأنه لا يشك في أنه لا يشربها بعد موته.\nوقوله في هذه الآية الكريمة: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (٦٩)﴾ ظاهره المغايرة بين الإِيمان والإِسلام.\nوقد دل بعض الآيات على اتحادهما، كقوله تعالى: ﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيرَ بَيتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦)﴾.\nولا منافاة في ذلك، فإن الإيمان يطلق تارةً على جميع ما يطلق عليه الإِسلام من الاعتقاد والعمل، كما ثبت في الصحيح في حديث وفد عبد القيس، والأحاديث بمثل ذلك كثيرة جدًّا.\nومن أصرحها في ذلك قوله - ﷺ - : \"الإيمان بضع وسبعون\"، وفي بعض الروايات الثابتة في الصحيح: \"وستون شعبة، أعلاها شهادة ألا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق\".","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}