{"id":"105608","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:68-69 (jilid 7 hlm. 297)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":68,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":297,"display_text":"ذلك قوله - ﷺ - : \"الإيمان بضع وسبعون\"، وفي بعض الروايات الثابتة في الصحيح: \"وستون شعبة، أعلاها شهادة ألا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق\".\nفقد سمى - ﷺ - \"إماطة الأذى عن الطريق\" إيمانًا.\nوقد أطال البيهقي ﵀ في \"شعب الإِيمان\" في ذكر الأعمال التي جاء الكتاب والسنة بتسميتها إيمانًا.\nفالإِيمان الشرعي التام والإِسلام الشرعي التام معناهما واحد.\nوقد يطلق الإِيمان إطلاقًا آخر على خصوص ركنه الأكبر الذي هو الإيمان بالقلب، كما في حديث جبريل الثابت في الصحيح.\nوالقلب مضغة في الجسد إذا صلحت صلح الجسد كله، فغيره تابع له.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}