{"id":"105611","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:68-69 (jilid 7 hlm. 298)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":68,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":298,"display_text":"فيئول إلى معنى النكرة في سياق النفي.\nوقد أشار صاحب مراقي السعود إلى أن الفعل في سياق النفي أو الشرط من صيغ العموم بقوله:\nونحو لا شربت أو إن شربا ... واتفقوا إن مصدر قد جلبا\nووجه إهمال (لا) في هذه الآية في قوله تعالى: ﴿لَا خَوْفٌ﴾ أن (لا) الثانية التي هي ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)﴾ بعدها معرفة وهي الضمير، وهي لا تعمل في المعارف، بل في النكرات، فلما وجب\nإهمال الثانية أهملت الأولى؛ لينسجم الحرفان بعضهما مع بعض في إهمالهما معًا.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}