{"id":"105631","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:81 (jilid 7 hlm. 306)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":306,"display_text":"قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾.\nاختلف العلماء في معنى ﴿إِنْ﴾ في هذه الآية.\nفقالت جماعة من أهل العلم: إنها شرطية، واختاره غير واحد، وممن اختاره ابن جرير الطبري.\nوالذين قالوا إنها شرطية، اختلفوا في المراد بقوله: (فأنا أول العابدين).\nفقال بعضهم: (فأنا أول العابدين) لذلك الولد.\nوقال بعضهم: (فأنا أول العابدين) لله على فرض أن له ولدًا.\nوقال بعضهم: (فأنا أول العابدين) لله، جازمين بأنه لا يمكن أن يكون له ولد.\nوقالت جماعة آخرون: إن لفظة ﴿إِنْ﴾ في الآية نافية، والمعنى: ما كان لله ولد.\nوعلى القول بأنها نافية ففي معنى قوله: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾ ثلاثة أوجه:\nالأول، وهو أقربها: أن المعنى: ما كان لله ولد، فأنا أول العابدين لله، المنزهين له عن الولد، وعن كل ما لا يليق بكماله وجلاله.\nوالثاني: أن معنى قوله: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾: أي الآنفين المستنكفين من ذلك، يعني القول الباطل المفترى على ربنا، الذي هو ادعاء الولد له.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}