{"id":"105633","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:81 (jilid 7 hlm. 307)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":307,"display_text":"قومي إن هجوني هجوتهم ... وأَعْبَدُ أن أهجو كليبًا بدارم\nفقوله: \"وأَعْبَدُ\" يعني آنف وأستنكف.\nومنه أيضًا قول الآخر:\nمتى ما يشأ ذو الود يصرم خليله ... وَيَعْبَدْ عليه لا محالة ظالما\nوفي قصة عثمان بن عفان ﵁ المشهورة: أنه جيء\nبامرأة من جهينة تزوجت، فولدت لستة أشهر، فبعث بها عثمان لِتُرجَم، اعتقادًا منه أنها كانت حاملًا قبل العقد، لولادتها قبل تسعة أشهر، فقال له علي ﵄: إن الله يقول: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾، ويقول جل وعلا: ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَينِ﴾ فلم يبق عن الفصال من المدة إلا ستة أشهر.\nفما عبد عثمان ﵁ أن بعث إليها لِتُرَدَّ ولا ترجم.\nومحل الشاهد من القصة: \"فوالله ما عبد عثمان\"، أي ما أنف ولا استنكف من الرجوع إلى الحق.\nالوجه الثالث: أن المعنى ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾ أي الجاحدين النافين أن يكون لله ولد، ﷾ عن ذلك علوًا كبيرًا.\nقال مقيده عفا الله عنه وغفر له:","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}