{"id":"105647","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:81 (jilid 7 hlm. 315)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":315,"display_text":"ط، ما مثل به الفخر الرازي لهذه الآية الكريمة، مع عدم انتباهه لشدة المنافاة بين الآية الكريمة وبين ما مثل لها به، فإنه لما قال: إن الشرط الذي هو: ﴿إِنْ\nكَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾ باطل، والجزاء الذي هو: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾ صحيح، مثل لذلك بقوله: إن كان الإِنسان حجرًا فهو جسم، يعني أن قوله: إن كان الإنسان حجرًا، شرط باطل، فهو كقوله تعالى: ﴿إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾، فكون الإِنسان حجرًا وكون الرحمن ذا ولد كلاهما شرط باطل.\nفلما صح الجزاء المرتب على الشرط الباطل في قوله: إن كان الإنسان حجرًا فهو جسم، دل ذلك على أن الجزاء الصحيح في قوله: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾ يصح ترتيبه على الشرط الباطل الذي هو ﴿إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾.\nوهذا غلط فاحش جدًّا، وتسوية بين المتنافيين غاية المنافاة؛ لأن الجزاء المرتب على الشرط الباطل في قوله: إن كان الإِنسان حجرًا فهو جسم، إنما صدق لأجل خصوص المادة لا لمعنى اقتضاه الربط البتة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}