{"id":"105653","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:81 (jilid 7 hlm. 319)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":319,"display_text":"راده، فهي كقوله: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾، فهي شرطية صادقة لصحة الربط بين طرفيها، وإن كان الطرفان باطلين عند إزالة الربط.\nأما قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾ على القول بأن (إن) شرطية لا تمكن صحة الربط بين شرطها وجزائها البتة؛ لأن الربط بين المعبود وبين كونه والدًا أو ولدًا لا يصح بحال.\nولذا جاء عن النبي - ﷺ - أنه قال: \"لا أشك ولا أسأل أهل الكتاب\"، فنفى الطرفين مع أن الربط صحيح، ولا يمكن أن ينفي - ﷺ - هو ولا غيره الطرفين في الآية الأخرى، فلا يقول هو ولا غيره: ليس له ولد ولا أعبده.\nوعلى كل حال، فالربط بين الشك وسؤال الشاك للعالم أمر\nصحيح، بخلاف الربط بين العبادة وكون المعبود والدًا أو ولدًا فلا يصح.\nفاتضح الفرق بين الآيتين.\nوحديثُ: \"لا أشك ولا أسأل أهل الكتاب\" رواه قتادة بن دعامة مرسلًا، وبنحوه قال بعض الصحابة، فمن بعدهم، ومعناه صحيح بلا شك.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}