{"id":"105662","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:81 (jilid 7 hlm. 324)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":324,"display_text":"ام ملئ بزخرف القول، وهو عقيم لا فائدة فيه، ولا طائل تحته، كما قيل:\nوإني وإني ثم إني وإنني ... إذا انقطعت نعلي جعلت لها شسعا\nفظل يعمل أيامًا رويته ... وشبه الماء بعد الجهد بالماء\nواعلم أن الكلام على القَدَر، وخلق أفعال العباد، قدمنا منه جملًا كافية في هذه السورة الكريمة، في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾، ولا يخفى تصريح القرآن بأن الله\nخالق كل شيء، كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ﴾ الآية، وقال تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (٢)﴾، وقال: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيرُ اللَّهِ﴾، وقال تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾.\nفالإِيمان بالقدر خيره وشره الذي هو من عقائد المسلمين جعله الزمخشري يقتضي أن الله شيطان، سبحان الله وتعالى عما يقوله الزمخشري علوًا كبيرًا، وجزى الزمخشري بما هو أهله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}