{"id":"105671","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:81 (jilid 7 hlm. 329)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":81,"ayah_end":81,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":329,"display_text":"َّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ الآية، دلالة القرآن الصريحة على أنه - ﷺ - يتوجه إليه الخطاب من الله والمراد به التشريع لأمته، ولا يراد هو - ﷺ - البتة بذلك الخطاب.\nوقدمنا هناك أن من أصرح الآيات القرآنية في ذلك قوله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَينِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ الآية، فالتحقيق أن الخطاب له - ﷺ - والمراد أمته لا هو نفسه؛ لأنه هو المشرع لهم بأمر الله.\nوإيضاح ذلك أن معنى: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ﴾ أي إن يبلغ عندك الكبر يا نبي الله والداك أو أحدهما فلا تقل لهما أفٍّ.\nومعلوم أن أباه مات وهو حمل، وأمة ماتت وهو في صباه، فلا يمكن أن يكون المراد: إن يبلغ الكبر عندك هما أو أحدهما، والواقع أنهما قد ماتا قبل ذلك بأزمان.\nوبذلك يتحقق أن المراد بالخطاب غيره من أمته الذي يمكن إدراك والديه أو أحدهما الكبر عنده.\nوقد قدمنا أن مثل هذا أسلوب عربي معروف، وأوردنا شاهدًا لذلك رجز سهل بن مالك الفزاري في قوله:","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}