{"id":"105683","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:88 (jilid 7 hlm. 333)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":88,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":333,"display_text":"ض نظرًا إلى اللفظ، كما قال في الخلاصة:\nوجر ما يتبع ما جر ومن ... راعى في الاتباع المحل فحسن\nوقال في نظيره في الوصف:\nواخفض أو انصب تابع الذي انخفض ... كمبتغي جاه ومالًا من نهض\nوقال بعضهم: هو معطوف على (سرهم).\nوعليه فالمعنى: أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم، وقيله يا رب، الآية.\nوقال بعضهم: هو منصوب على أنه مفعول مطلق.\nأي: وقال قيله، وهو بمعنى قوله، إلا أن القاف لما كسرت أبدلت الواو ياء لمجانسة الكسرة.\nقالوا: ونظير هذا الإِعراب قول كعب بن زهير:\nتمشي الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنك يا بن أبي سلمى لمقتول\nأي ويقولون قيلهم.\nوقال بعضهم: هو منصوب بِـ (يعلم) محذوفة؛ لأن العطف الذي ذكرنا على قوله: (سرهم)، والعطف على (الساعة) يقال فيه: إنه يقتضي الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بما لا يصلح، لكونه اعتراضًا، وتقدير الناصب إذا دل المقام عليه لا إشكال فيه، كما قال في الخلاصة:\nويحذف الناصبها إنْ عُلِما ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}