{"id":"105684","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:88 (jilid 7 hlm. 334)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":88,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":334,"display_text":"ن المعطوف والمعطوف عليه بما لا يصلح، لكونه اعتراضًا، وتقدير الناصب إذا دل المقام عليه لا إشكال فيه، كما قال في الخلاصة:\nويحذف الناصبها إنْ عُلِما ... وقد يكون حذفه ملتزما\nوأما على قراءة الخفض، فهو معطوف على (الساعة)، أي وعنده علم الساعة، وعلم قيله يا رب.\nواختار الزمخشري أنه مخفوض بالقسم، ولا يخفى بعده كما نبه عليه أبو حيان.\nوالتحقيق أن الضمير في (قيله) للنبي - ﷺ - .\nوالدليل على ذلك أن قوله بعد: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ﴾ خطاب له - ﷺ - بلا نزاع، فادعاء أن الضمير في (قيله) لعيسى لا دليل عليه ولا وجه له.\nوما تضمنته هذه الآية الكريمة، من شكواه - ﷺ - إلى ربه عدم إيمان قومه، جاء موضحًا في غير هذا الموضع، كقوله تعالى: ﴿وَقَال الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (٣٠)﴾، وذكر مثله","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}