{"id":"105686","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:89 (jilid 7 hlm. 335)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":89,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":335,"display_text":"قوله تعالى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾.\nقرأ هذا الحرف ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي: (فسوف يعلمون) بياء الغيبة، وقرأ نافع وابن عامر (فسوف تعلمون) بتاء الخطاب.\nوهذه الآية الكريمة تضمنت ثلاثة أمور:\nالأول: أمره ﷺ بالصفح عن الكفار.\nوالثاني: أن يقول لهم سلام.\nوالثالث: تهدد الكفار بأنهم سيعلمون حقيقة الأمر وصحة ما يوعد به الكافر من عذاب النار.\nوهذه الأمور الثلاثة جاءت موضحة في غير هذا الموضع:\nكقوله تعالى في الأول: ﴿وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (٨٥)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾.\nوالصفح: الإِعراض عن المؤاخذة بالذنب.\nقال بعضهم: وهو أبلغ من العفو.\nقالوا: لأن الصفح أصله مشتق من صفحة العنق، فكأنه يولي المذنب بصفحة عنقه، معرضًا عن عتابه، فما فوقه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}