{"id":"105692","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:3-4 (jilid 7 hlm. 340)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":3,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":340,"display_text":"قوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴾.\nمعنى قوله: (يفرق) أي يفصل ويبين، ويكتب في الليلة المباركة، التي هي ليلة القدر، ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ أي ذي حكمة بالغة؛ لأن كل ما يفعله الله مشتمل على أنواع الحكم الباهرة.\nوقال بعضهم: ﴿حَكِيمٍ﴾ أي محكم، لا تغيير فيه ولا تبديل.\nوكلا الأمرين حق؛ لأن ما سبق في علم الله لا يتغير ولا يتبدل؛ ولأن جميع أفعاله في غاية الحكمة، وهي في الاصطلاح: وضع الأمور في مواضعها وإيقاعها في مواقعها.\nوإيضاح معنى الآية أن الله ﵎ في كل ليلة قدر من السنة يبين للملائكة ويكتب لهم بالتفصيل والإِيضاح جميع ما يقع في تلك السنة، إلى ليلة القدر من السنة الجديدة.\nفتبين في ذلك الآجال والأرزاق، والفقر والغنى، والخصب والجدب، والصحة والمرض، والحروب والزلازل، وجميع ما يقع في تلك السنة كائنًا ما كان.\nقال الزمخشري في الكشاف: ومعنى (يفرق): يفصل ويكتب","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}