{"id":"105694","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:3-4 (jilid 7 hlm. 341)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":3,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":341,"display_text":"َلْنَاهُ فِي لَيلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ أي في ليلة التقدير لجميع أمور السنة، من رزق، وموت وحياة وولادة، ومرض وصحة، وخصب وجدب، وغير ذلك من جميع أمور السنة.\nقال بعضهم: حتى إن الرجل لينكح ويتصرف في أموره ويولد له، وقد خرج اسمه في الموتى في تلك السنة.\nوعلى هذا التفسير الصحيح لليلة القدر، فالتقدير المذكور هو بعينه المراد بقوله: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤)﴾.\nوقد قدمنا في سورة الأنبياء في الكلام على قوله تعالى: ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيهِ﴾ أن قَدَر، بفتحِ الدال مخففًا، يقدُر ويقدِر، بالكسر والضم، كيضرِب وينصُر، قدرًا، بمعنى قدَّر تقديرًا، وأن ثعلبًا أنشد لذلك قول الشاعر:\nفليست عشيات الحمى برواجع ... لنا أبدًا ما أورق السلم النضر\nولا عائد ذاك الزمان الذي مضى ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}