{"id":"105696","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:3-4 (jilid 7 hlm. 342)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":3,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":342,"display_text":"ِيمٍ (٤)﴾، وأوضحنا هناك أن القَدَر بفتح الدال، والقَدْر بسكونها، هما ما يقدره الله من قضائه، ومنه قول هدبة بن الخشرم:\nألا يا لقومي للنوائب والقدر ... وللأمر يأتي المرء من حيث لا يدرى\nواعلم أن قول من قال: إنما سميت ليلة القدر لعظمها وشرفها على غيرها من الليالي، من قولهم: فلان ذو قدر، أي ذو شرف ومكانة رفيعة، لا ينافي القول الأول؛ لاتصافها بالأمرين معًا، وصحةِ وصفها بكل منهما، كما أوضحنا مثله مرارًا.\nواختلف العلماء في إعراب قوله: ﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴾:\nقال بعضهم: هو مصدر منكر في موضع الحال، أي أنزلناه في حال كوننا آمرين به.\nوممن قال بهذا الأخفش.\nوقال بعضهم: هو ما ناب عن المطلق من قوله: ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾، وجعل (أمرًا) بمعنى: إنزالًا.\nوممن قال به المبرد.\nوقال بعضهم: هو ما ناب عن المطلق من (يفرق)، فجعل (أمرًا) بمعنى فرقًا، أو فرقًا بمعنى (أمرًا).\nوممن قال بهذا الفراء والزجاج.\nوقال بعضهم هو حال من (أمر) أي: يفرق فيها بين كل أمر حكيم، في حال كونه أمرًا من عندنا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}