{"id":"105697","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:3-4 (jilid 7 hlm. 342)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":3,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":342,"display_text":"عنى فرقًا، أو فرقًا بمعنى (أمرًا).\nوممن قال بهذا الفراء والزجاج.\nوقال بعضهم هو حال من (أمر) أي: يفرق فيها بين كل أمر حكيم، في حال كونه أمرًا من عندنا.\nوهذا الوجه جيد ظاهر، وإنما ساغ إتيان الحال من النكرة وهي متأخرة عنها؛ لأن النكرة التي هي (أمر) وصفت بقوله: ﴿حَكِيمٍ (٤)﴾ كما لا يخفى.\nوقال بعضهم: (أمرًا) مفعول به لقوله: ﴿مُنْذِرِينَ (٣)﴾.\nوقيل غير ذلك.\nواختار الزمخشري أنه منصوب بالاختصاص، فقال: جعل كل أمر جزلًا فخمًا بأن وصفه بالحكيمِ، ثم زاده جزالة وأكسبه فخامة بأن قال: أعني بهذا الأمر أمرًا حاصلًا من عندنا، كائنًا من لدنا، وكما اقتضاه علمنا وتدبيرنا.\nوهذا الوجه أيضًا ممكن، والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}