{"id":"105709","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 45:4-5 (jilid 7 hlm. 351)","surah_number":45,"surah_name":"Al-Jasiyah","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":351,"display_text":"قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣) وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤) وَاخْتِلَافِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥)﴾.\nذكر جل وعلا في هذه الآيات الكريمة من أول سورة الجاثية ستة براهين من براهين التوحيد الدالة على عظمته وجلاله، وكمال قدرته، وأنه المستحق للعبادة وحده تعالى.\nالأول منها: خلقه السماوات والأرض.\nالثاني: خلقه الناس.\nالثالث: خلقه الدواب.\nالرابع: اختلاف الليل والنهار.\nالخامس: إنزال الماء من السماء وإحياء الأرض به.\nالسادس: تصريف الرياح.\nوذكر أن هذه الآيات والبراهين، إنما ينتفع بها المؤمنون\nالموقنون، الذين يعقلون عن الله حججه وآياته، فكأنهم هم المختصون بها دون غيرهم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}