{"id":"105732","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 45:6 (jilid 7 hlm. 359)","surah_number":45,"surah_name":"Al-Jasiyah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":359,"display_text":"آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالمِينَ (١٠٨)﴾.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿تِلْكَ﴾ بمعنى هذه.\nومن أساليب اللغة العربية إطلاق الإشارة إلى البعيد على الإِشارة إلى القريب، كقوله: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ بمعنى هذا الكتاب، كما حكاه البخاري عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، ومن شواهده قول خفاف بن ندبة السلمي:\nفإن تك خيلي قد أصيب صميمها ... فعمدًا على عيني تيممت مالكا\nأقول له والرمح يأطر متنه ... تأمل خفافًا إنني أنا ذالكا\nيعني أنا هذا.\nوقد أوضحنا هذا المبحث وذكرنا أوجهه في كتابنا (دفع إبهام الاضطراب عن آيات الكتاب) في أول سورة البقرة.\nوقوله تعالى: ﴿نَتْلُوهَا﴾ أي نقرؤها عليك.\nوأسند جل وعلا تلاوتها إلى نفسه؛ لأنها كلامه الذي أنزله على رسوله بواسطة الملك، وأمر الملك أن يتلوه عليه مبلغًا عنه جل وعلا.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}