{"id":"105735","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 45:6 (jilid 7 hlm. 361)","surah_number":45,"surah_name":"Al-Jasiyah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":361,"display_text":"غة ذبيان:\nتوهمت آيات لها فعرفتها ... لستة أعوام وذا العام سابع\nثم بين أن مراده بالآيات علامات الدار في قوله بعده:\nرماد ككحل العين لأْيًا أُبِينُه ... وَنُؤْيٌ كجِذْمِ الحوض أثلم خاشع\nوأما الثاني منهما: فهو إطلاق الآية بمعنى الجماعة، يقولون: جاء القوم بآيتهم أي بجماعتهم.\nومنه قول برج بن مسهر:\nخرجنا من النقبين لاحي مثلنا ... بآيتنا نزجي اللقاح المطافلا\nوقوله: \"بآيتنا\" يعني بجماعتنا.\nوأما إطلاقاه في القرآن العظيم:\nفالأول منهما: إطلاق الآية على الآية الشرعية الدينية، كآيات هذا القرآن العظيم، ومنه قوله هنا: ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيكَ بِالْحَقِّ﴾ الآية.\nوأما الثاني منهما: فهو إطلاق الآية على الآية الكونية القدرية، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)﴾.\nأما الآية الكونية القدرية فهي بمعنى الآية اللغوية التي هي العلامة؛ لأن الآيات الكونية علامات قاطعة على أن خالقها هو الرب المعبود وحده.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}