{"id":"105762","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 45:11 (jilid 7 hlm. 373)","surah_number":45,"surah_name":"Al-Jasiyah","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":373,"display_text":"رجز العذاب، ولا تكرار في الآية؛ لأن العذاب أنواع متفاوتة، والمعنى: لهم عذاب من جنس العذاب الأليم، والأليم معناه المؤلم، أي الموصوف بشدة الألم وفظاعته.\nوالتحقيق إن شاء الله: أن العرب تطلق الفعيل وصفًا بمعنى المُفْعِل، فما يذكر عن الأصمعي من أنَّه أنكر ذلك إن صح عنه فهو غلط منه، لأن إطلاق الفعيل بمعنى المُفْعِل معروف في القرآن العظيم وفي كلام العرب، ومن إطلاقه في القرآن العظيم قوله تعالى: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي مؤلم، وقوله تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي مبدعهما، وقوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إلا نَذِيرٌ لَكُمْ﴾ الآية، أي منذر لكم، ونظير ذلك من كلام العرب قول عمرو بن معد يكرب:\nأمن ريحانة الداعي السميع ... يؤرقني وأصحابي هجوع\nفقوله: \"الداعي السميع\" يعني الداعي المُسْمِع. وقوله أيضًا:\nوخيل قد دلفت لها بِخَيلٍ ... تحية بينهم ضرب وجيع\nأي موجع. وقول غيلان بن عقبة:\nويرفع من صدور شمردلات ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}