{"id":"105781","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 45:20 (jilid 7 hlm. 380)","surah_number":45,"surah_name":"Al-Jasiyah","ayah_start":20,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":380,"display_text":"َتَذَكَّرُونَ (٤٣)﴾.\nوما تضمنته آية الجاثية هذه من كون القرآن هدى ورحمة جاء موضحًا في غير هذا الموضع.\nأما كونه هدى فقد ذكرنا الآيات الموضحة له قريبًا.\nوأما كونه رحمة فقد ذكرنا الآيات الموضحة له في الكهف في الكلام على قوله تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَينَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾، وفي أولها في الكلام على قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾، وفي فاطر في الكلام على قوله تعالى: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾، وفي الزخرف في الكلام على قوله: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ الآية.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٢٠)﴾، أي لأنهم هم المنتفعون به.\nوفي هذه الآية الكريمة سؤال عربي معروف.\nوهو أن المبتدأ الذي هو قوله: ﴿هَذَا﴾ اسم إشارة إلى مذكر\nمفرد، والخبر الذي هو (بصائر) جمع مكسر مؤنث.\nفيقال: كيف يسند الجمع المؤنث المكسر إلى المفرد المذكر؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}