{"id":"105830","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:9 (jilid 7 hlm. 402)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":402,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾.\nالتحقيق إن شاء الله، أن معنى الآية الكريمة: ما أدري ما يفعل بي ولا بكم في دار الدنيا، فما أدري أأخرج من مسقط رأسي أو أقتل كما فعل ببعض الأنبياء، وما أدري ما ينالني من الحوادث والأمور في تحمل أعباء الرسالة، وما أدري ما يفعل بكم، أيخسف بكم، أو تنزل عليكم حجارة من السماء، ونحو ذلك.\nوهذا هو اختيار ابن جرير وغير واحد من المحققين.\nوهذا المعنى في هذه الآية دلت عليه آيات من كتاب الله، كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ الآية، وقوله تعالى أمرًا له ﷺ: ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيبَ﴾ الآية.\nوبهذا تعلم أن ما يروى عن ابن عبَّاس وأنس وغيرهما من أن المراد: ﴿مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ أي في الآخرة، فهو خلاف التحقيق، كما سترى إيضاحه إن شاء الله.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}