{"id":"105832","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:9 (jilid 7 hlm. 403)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":9,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":403,"display_text":"ْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ الآية، ونزلت: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (٤٧)﴾.\nفالظاهر أن هذا كله خلاف التحقيق، وأن النبي - ﷺ - لا يجهل مصيره يوم القيامة؛ لعصمته صلوات الله وسلامه عليه، وقد قال له الله تعالى: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (٤) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥)﴾، وأن قوله: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ في أمور الدنيا كما قدمنا.\nفإن قيل: قد صح عن النبي - ﷺ - من حديث أم العلاء الأنصارية ما يدل على أن قوله: ﴿مَا يُفْعَلُ بِي﴾ أي في الآخرة، فإن حديثها في قصة وفاة عثمان بن مظعون ﵁ عندهم، ودخول رسول الله - ﷺ - ، فيه أنَّها قالت: رحمة الله عليك أبا السائب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله ﷿، تعني عثمان بن مظعون، فقال رسول الله - ﷺ - : وما يدريك أن الله أكرمه؟","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}