{"id":"105847","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:15 (jilid 7 hlm. 409)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":409,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَوَصَّينَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيهِ إِحْسَانًا﴾.\nقرأ هذا الحرف نافع وابن كثير وابن عامر وأَبو عمرو: (حُسْنًا) بضم الحاء وسكون السين، وكذلك هو في مصاحفهم.\nوقرأه عاصم وحمزة والكسائي: (إحسانًا) بهمزة مكسورة وإسكان الحاء وألف بعد السين.\nوقد قدمنا الآيات الموضحة لهذه الآية في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَينِ إِحْسَانًا﴾.\nوقال أَبو حيان في البحر: قيل: ضَمَّنَ ﴿وَوَصَّينَا﴾ معنى ألزمنا، فيتعدى لاثنين، فانتصب (حسنًا) و (إحسانًا) على المفعول الثاني لوصينا.\nوقيل: التقدير: إيصاء ذا حسن أو ذا إحسان، ويجوز أن يكون حسنًا بمعنى إحسان، فيكون مفعولًا له، أي ووصيناه بها لإِحساننا إليهما، فيكون الإِحسان من الله تعالى.\nوقيل: النصب على المصدر على تضمين معنى أحسنا بالوصية للإنسان بوالديه إحسانًا. اهـ. وكلها له وجه.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}