{"id":"105849","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:15 (jilid 7 hlm. 410)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":410,"display_text":"ة شديدة، كما هو معلوم.\nوهذه المشاق العظيمة التي تلاقيها الأم في حمل الولد ووضعه، لا شك أنَّها يعظم حقها بها، ويتحتم برها والإِحسان إليها، كما لا يخفى.\nوما دلت عليه هذه الآية الكريمة من المشقة التي تعانيها الحامل، دلت عليه آية أخرى، وهي قوله تعالى في لقمان: ﴿وَوَصَّينَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا﴾ أي تهن به وهنًا على وهن، أي ضعفًا على ضعف؛ لأن الحمل كلما تزايد وعظم في بطنها ازدادت ضعفًا على ضعف.\nوقوله في آية الأحقاف هذه: (كرهًا) في الموضعين، مصدر منكَّر، وهو حال، أي حملته ذات كره ووضعته ذات كره، وإتيان المصدر المنكَّر حالًا كثير، كما أشار له في الخلاصة بقوله:\nومصدر منكر حالًا يقع ... بكثرة كبغتة زيد طلع\nوقال بعضهم: (كرهًا) في الموضعين نعت لمصدر، أي حملته حملًا ذا كره، ووضعته وضعًا ذا كره، والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}