{"id":"105860","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:20 (jilid 7 hlm. 416)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":20,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":416,"display_text":"مْ تَكْفُرُونَ (٣٤)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِـ (٤٥) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾، لأنه عرض عذاب.\nوقال بعض العلماء: معنى عرضهم على النار هو تقريبهم منها، والكشف لهم عنها حتَّى يروها، قال تعالى: ﴿وَرَءا الْمُجْرِمُونَ النَّارَ﴾ الآية، وقال تعالى: ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾.\nوقال بعض العلماء: في الكلام قلب. وهو مروي عن ابن عبَّاس وغيره.\nقالوا: والمعنى: ويوم تعرض النار على الذين كفروا، قالوا: وهو كقول العرب: عرضت الناقة على الحوض، يعنون عرضت الحوض على الناقة، ويدل لهذا قوله تعالى: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (١٠٠)﴾.\nقال مقيده عفا الله عنه وغفر له:","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}