{"id":"105861","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:20 (jilid 7 hlm. 416)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":20,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":416,"display_text":"ض، يعنون عرضت الحوض على الناقة، ويدل لهذا قوله تعالى: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (١٠٠)﴾.\nقال مقيده عفا الله عنه وغفر له:\nهذا النوع الذي ذكروه من القلب في الآية، كقلب الفاعل مفعولًا، والمفعول فاعلًا، ونحو ذلك، اختلف فيه علماء العربية، فمنعه البلاغيون إلَّا في التشبيه، فأجازوا قلب المشبه مشبهًا به والمشبه به مشبهًا بشرط أن يتضمن ذلك نكتة وسرًا لطيفًا، كما هو المعروف عندهم في مبحث التشبيه المقلوب.\nوأجازه كثير من علماء العربية.\nوالذي يظهر لنا أنَّه أسلوب عربي نطقت به العرب في لغتها،\nإلَّا أنَّه يحفظ ما سمع منه ولا يقاس عليه، ومن أمثلته في التشبيه قول الراجز:\nومنهل مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه\nأي كأن سماءه لون أرضه، وقول الآخر:\nوبدا الصباح كأن غرته ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}