{"id":"105862","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:20 (jilid 7 hlm. 417)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":20,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":417,"display_text":"لا يقاس عليه، ومن أمثلته في التشبيه قول الراجز:\nومنهل مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه\nأي كأن سماءه لون أرضه، وقول الآخر:\nوبدا الصباح كأن غرته ... وجه الخليفة حين يمتدح\nلأن أصل المراد تشبيه وجه الخليفة بغرة الصباح، فقلب التشبيه ليوهم أن الفرع أقوى من الأصل في وجه الشبه.\nقالوا: ومن أمثلته في القرآن: ﴿وَآتَينَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ لأن العصبة من الرجال هي التي تنوء بالمفاتيح أي تنهض بها بمشقة وجهد لكثرتها وثقلها، وقوله تعالى: ﴿فَعَمِيَتَ عَلَيهُمُ الأَنْبَاءُ﴾ أي عموا عنها.\nومن أمثلته في كلام العرب قول كعب بن زهير:\nكأن أوب ذراعيها إذا عرقت ... وقد تلفع بالقور العساقيل\nلأن معنى قوله: \"تلفع\" لبس اللفاع وهو اللحاف، والقور: الحجارة العظام، والعساقيل: السراب.\nوالكلام مقلوب؛ لأن القور هي التي تلتحف بالعساقيل لا العكس، كما أوضحه لبيد في معلقته بقوله:\nفبتلك إذ رقص اللوامع بالضحى ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}