{"id":"105871","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:20 (jilid 7 hlm. 421)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":20,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":421,"display_text":"ذكرنا هناك أسانيد الحديث المذكور وألفاظه.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ أي عذاب الهوان وهو الذل والصغار.\nوقوله تعالى: ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠)﴾، الباء في قوله: (بما كنتم) سببية، و (ما) مصدرية، أي تجزون عذاب الهون بسبب كونكم مستكبرين في الأرض، وكونكم فاسقين.\nوما دلت عليه هذه الآية الكريمة من كون الاستكبار في الأرض والفسق من أسباب عذاب الهون، وهو عذاب النار، جاء موضحًا في غير هذا الموضع، كقوله تعالى: ﴿أَلَيسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ الآية.\nوقد قدمنا النتائج الوخيمة الناشئة عن التكبر في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى: ﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ الآية.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}